
[ad_1]
11:42 مساءا
الأربعاء 24 أبريل 2024
رغم مرور أكثر من 112 عاما على غرق سفينة الركاب العملاقة تيتانيك، إلا أن قصص هذه المأساة لا تزال تثير شهية الباحثين والمحققين في التاريخ.
وآخر ما انشغل به المحققون هو مصير الجبل الجليدي الذي اصطدمت به سفينة تايتانيك في 15 أبريل 1912، مسببة الكارثة التي أودت بحياة أكثر من 1500 شخص.
جمع الخبراء والعلماء الكثير من المعلومات بعد سنوات من البحث والتنقيب في السجلات ومن عمليات الغوص إلى حطامها في أعماق البحر، لكن لم يهتم أحد بالجبل الجليدي الذي سد الطريق أمام اصطدام السفينة تيتانيك بها وغرقها. في المياه المتجمدة لشمال المحيط الأطلسي، في منطقة تقع على بعد أكثر من 600 ميل. على بعد كيلومتر واحد جنوب شرق جزيرة نيوفاوندلاند الكندية.
وبحسب موقع Wired التقني، يقول الخبراء إن كل جبل جليدي، بسبب كتلته الضخمة، مغمور في الماء بنسبة 90 بالمئة، وبالتالي لا يظهر إلا جزء صغير منه على السطح.
ومع الحركة، يذوب النهر الجليدي يوميا، ويتعرض للكسر والانقسام، ويتغير مظهره مع مرور الوقت. والثابت أن 80% من جميع الجبال الجليدية تأتي من المضايق الجليدية على الساحل الغربي لجرينلاند، وتستغرق رحلة هذه الجبال للوصول إلى المحيط الأطلسي حوالي 3 سنوات.
يُذكر أن الجبل الجليدي الذي تسبب في غرق سفينة تايتانيك، بدأ رحلته بانفصاله عن جبل في…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



